7 أخطاء في الشحن السريع تدمر بطارية هاتفك في 2025

هاتف ذكي متصل بعدة كابلات شحن على مكتب بإضاءة محيطية ملونة، يوضح مشكلات الشحن السريع.

 هل لاحظت أن بطارية هاتفك تفقد قدرتها بسرعة رغم استخدامك لتقنية الشحن السريع؟ في الواقع، تقنية الشحن السريع التي نعتمد عليها يوميًا قد تكون سببًا رئيسيًا في تدمير بطارية جهازك دون أن تدرك ذلك.

مع التطور المستمر في تقنيات الهواتف الذكية، أصبح الشحن السريع ميزة أساسية نبحث عنها عند شراء أي هاتف جديد. لكن على الرغم من فوائده الواضحة في توفير الوقت، هناك ممارسات خاطئة يقع فيها معظمنا تؤدي إلى تقصير عمر البطارية بشكل كبير.

في هذا المقال، سنكشف عن 7 أخطاء شائعة في الشحن السريع تدمر بطارية هاتفك تدريجيًا، وسنقدم لك البدائل الصحيحة التي ستساعدك على الحفاظ على أداء بطاريتك لفترة أطول. بدءًا من شحن الهاتف حتى 100% وحتى استخدام الشواحن غير الأصلية، ستتعرف على كيفية تجنب هذه الأخطاء القاتلة للبطارية.

شحن الهاتف حتى 100% أو تركه يصل إلى 0%

تعتبر عادة شحن الهاتف حتى 100% أو تركه حتى يصل إلى 0% من أكثر العادات اليومية شيوعاً، إلا أنها أصبحت من الأسباب الرئيسية لتدهور حالة البطارية بمرور الوقت.

شرح شحن الهاتف حتى 100% أو 0%

يعتقد الكثيرون أن شحن الهاتف بالكامل أو تفريغه تماماً يعد أمراً ضرورياً للحفاظ على أداء البطارية. في الواقع، هذه المعلومة خاطئة تماماً وتعود إلى فترة البطاريات القديمة قبل ظهور بطاريات الليثيوم أيون الحديثة. تُصمم الهواتف الذكية بأنظمة تمنع الشحن الزائد عن 100% بشكل تلقائي، ومع ذلك تبقى مشكلة الشحن الكامل والتفريغ التام قائمة.

عند ترك الهاتف موصولاً بالشاحن بعد وصوله إلى 100%، يستهلك الجهاز جزءاً بسيطاً من الطاقة بسبب تشغيل التطبيقات في الخلفية، ثم يعود للشحن مجدداً، وهذه العملية تتكرر مراراً، وهو ما يعرف بـ "الشحن المتقطع".

لماذا يضر شحن الهاتف حتى 100% أو 0% البطارية

تعمل بطاريات الهواتف الذكية بشكل مثالي عندما تكون ممتلئة بنسبة 50%. بينما يؤثر الشحن المتكرر إلى 100% سلباً على العمر الإجمالي للبطارية. وبالمثل، فإن تفريغ البطارية تماماً إلى 0% يضع ضغطاً إضافياً على المواد الكيميائية داخلها.

أظهرت الدراسات أن الهواتف التي يتم شحنها بالكامل باستمرار تنخفض كفاءة بطاريتها بنسبة تصل إلى 15% خلال السنة الأولى. كما أن عمر البطارية يعتمد على دورات الشحن، حيث صُممت الهواتف الذكية للعمل بين 300-500 دورة شحن كاملة قبل أن تبدأ حالة البطارية بالتدهور.

علاوة على ذلك، فإن الدورة الواحدة تُعرف بأنها شحن البطارية من 0% إلى 100% ثم تفريغها مرة أخرى، وكلما زاد عدد هذه الدورات، زاد تأثيرها السلبي على أداء البطارية.

البديل الصحيح لشحن الهاتف

للحفاظ على بطارية هاتفك لفترة أطول، اتبع هذه النصائح:

  • حافظ على مستوى الشحن بين 20% و80%، وهي النسبة المثالية التي توصي بها شركات مثل آبل وسامسونج.

  • تجنب ترك الهاتف يصل إلى 0%، واشحنه عندما يصل إلى 10-15%.

  • من خلال الالتزام بالشحن ضمن نطاق 20-80%، يمكنك الحصول على أكثر من 1000 دورة شحن كاملة قبل أن تنخفض كفاءة البطارية بشكل ملحوظ، وهذا يعادل حوالي ثلاث سنوات من الشحن اليومي.

من الناحية النظرية، يمكن للهواتف الذكية الحديثة أن تمنع الشحن الزائد عن 100%، لكن من الأفضل دوماً فصل الهاتف عن الشاحن بمجرد وصوله إلى 80% للحفاظ على صحة البطارية. كذلك، قد يكون من المفيد تفريغ البطارية بالكامل مرة واحدة كل فترة طويلة فقط لإعادة معايرة المستشعر الداخلي، وخاصة إذا لاحظت هبوطاً مفاجئاً في مستوى البطارية من 30% إلى 0%.

الاستخدام المفرط للشحن السريع

كشفت دراسات حديثة أجراها فريق HTX Studio نتائج مفاجئة حول تأثير الشحن السريع على بطاريات الهواتف الذكية. أجرى الفريق تجربة على ستة هواتف آيفون 12 وعدد من هواتف أندرويد، وتوصلوا إلى أن الفارق في تدهور البطارية بين الشحن السريع والبطيء كان ضئيلاً للغاية [61، 72].

شرح الاستخدام المفرط للشحن السريع

يشير الاستخدام المفرط للشحن السريع إلى الاعتماد الدائم على تقنيات الشحن عالية الواط لملء بطارية الهاتف بسرعة. تعمل هذه التقنية على زيادة سرعة تدفق الشحنة الكهربائية إلى البطارية، خاصة خلال أول 50% من عملية الشحن.

على الرغم من أن الشحن السريع يوفر راحة كبيرة للمستخدمين، إلا أنه قد يؤثر على عمر البطارية على المدى الطويل إذا لم يتم استخدامه بطريقة متوازنة. يعتمد تأثير الشحن السريع على عدة عوامل مثل نوع البطارية ودرجة حرارة البيئة المحيطة وتكرار استخدامه.

لماذا يضر الشحن السريع البطارية

السبب الرئيسي لتأثير الشحن السريع على البطارية هو الحرارة المتولدة أثناء العملية. فكلما زادت سرعة الشحن، ارتفعت درجة حرارة البطارية. تظهر بطاريات الليثيوم NMC المشحونة عند درجة حرارة 1.0 مئوية فقدانًا في السعة بنسبة 7% بعد 300 دورة شحن، بينما يُزيد الشحن عند درجة حرارة 1.5 مئوية من تدهور البطارية إلى 23%.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الشحن السريع المتكرر إلى:

  • توليد المزيد من الضغط على خلايا البطارية

  • زيادة استهلاك دورات الشحن المتاحة للبطارية

  • تسريع تآكل المواد الكيميائية داخل البطارية عند استخدامه بكثرة

البديل الصحيح للشحن السريع

على الرغم من المخاوف، يمكنك الاستمرار في الاستفادة من ميزة الشحن السريع مع اتباع بعض الإرشادات:

  1. استخدم الشحن السريع بشكل معتدل، واحتفظ به للمواقف الضرورية عندما يكون الوقت حاسمًا.

  2. تجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن السريع لتقليل الحرارة المتولدة.

  3. اشحن هاتفك في درجة حرارة الغرفة للحصول على شحن ثابت وآمن.

  4. استخدم شاحنًا أصليًا أو معتمدًا من شركات موثوقة يتوافق مع مواصفات هاتفك [52، 53].

  5. لا تترك الهاتف متصلًا بالشاحن لفترات طويلة بعد اكتمال الشحن.

وفقًا للخبراء، النصيحة الأمثل هي "اشحن هاتفك كما تشاء، سواء سريعًا أو ببطء". فالبطاريات الحديثة أصبحت أكثر تطورًا، وأنظمة إدارة الطاقة في الهواتف الحالية مصممة للتعامل مع مختلف أنواع الشحن بكفاءة عالية.

ترك الهاتف موصولًا بالشاحن طوال الليل

من العادات الشائعة التي يمارسها معظمنا توصيل الهاتف بالشاحن قبل النوم ليكون جاهزاً بالكامل في الصباح. ومع انتشار الشحن السريع، أصبحت هذه العادة أكثر شيوعاً رغم تأثيرها السلبي على البطارية.

شرح ترك الهاتف موصولًا طوال الليل

عند توصيل الهاتف بالشاحن طوال الليل، يستمر الشحن حتى بعد وصول البطارية إلى 100%. فعندما تصل البطارية إلى الشحن الكامل، تبدأ عملية تسمى "الشحن المتقطع" (Trickle Charging)، حيث ينخفض مستوى البطارية إلى 99% بسبب تشغيل التطبيقات في الخلفية، ثم يعود الشاحن للعمل للوصول إلى 100% مرة أخرى.

على الرغم من أن معظم الهواتف الحديثة تحتوي على حماية مدمجة تعمل تلقائياً على إيقاف شحن البطارية لأكثر من 100%، إلا أن هذه الدورات المتكررة من الشحن المتقطع تؤثر سلباً على عمر البطارية على المدى الطويل.

لماذا يضر الشحن الليلي البطارية

يؤدي شحن الهاتف أثناء النوم إلى توليد حرارة عالية، خاصة إذا كان الهاتف موضوعاً في بيئة سيئة التهوية كتحت الوسادة أو على السرير. هذه الحرارة تسرع من تدهور البطارية وقد تشكل خطراً على السلامة.

في دراسة أجرتها سامسونج، ثبت أن الحفاظ على شحن البطارية بالكامل بنسبة 100% لفترات طويلة يؤدي إلى تقليل عمرها الافتراضي. كما أظهرت الأبحاث أن بطارية الهاتف الذكي تخضع في المتوسط لـ 850 دورة شحن/تفريغ كاملة قبل أن تنخفض إلى أقل من 80% من سعتها.

وفقاً للخبراء، فإن شحن الهاتف طوال الليل يعادل شحنه بشكل مستمر لمدة 3-4 أشهر في السنة، وهذا يضع ضغطاً كبيراً على خلايا البطارية التي لا تتحمل الجهد العالي بشكل جيد.

البديل الصحيح للشحن الليلي

لتجنب الآثار السلبية للشحن الليلي، إليك بدائل أكثر أماناً:

  • استخدم ميزات حماية البطارية المدمجة في هاتفك مثل "Optimized Charging" في آيفون أو "Protect Battery/Battery Care" في سامسونج وهواتف أندرويد الأخرى، والتي توقف الشحن عند 80% أثناء الليل.

  • اشحن هاتفك أثناء النهار عندما يمكنك مراقبته وفصله عند الوصول إلى 80%.

  • استفد من ميزة "التكيف" في هواتف سامسونج الحديثة، التي تتعرف تلقائياً على أنماط نومك وتشحن الهاتف بنسبة 100% قبل ساعة من استيقاظك.

  • احرص على إخراج الهاتف من حافظته البلاستيكية أثناء الشحن الليلي لتجنب احتباس الحرارة.

بدلاً من الشحن الليلي، يمكنك اتباع نمط الشحن المتكرر للحفاظ على بطاريتك بين 20% و80%، وهو ما يمكن أن يمنحك أكثر من 1000 دورة كاملة قبل انخفاض كفاءة البطارية.

استخدام الهاتف أثناء الشحن السريع

يقوم العديد منا بتشغيل الألعاب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أثناء شحن الهاتف، معتقدين أن هذه عادة طبيعية. فبينما ننتظر اكتمال الشحن، نرغب في استغلال الوقت لمتابعة أنشطتنا المعتادة على الجهاز. غير أن هذه الممارسة تعد من أكثر الأخطاء شيوعاً التي تؤثر سلباً على عمر بطارية الهاتف، وخاصةً مع تقنية الشحن السريع.

شرح استخدام الهاتف أثناء الشحن السريع

عند استخدام الهاتف أثناء توصيله بالشاحن، يحدث تضارب بين عمليتي الشحن والتفريغ. فالجهاز يُشحن من جهة، لكنه يستهلك الطاقة في الوقت نفسه، خاصةً إذا كنت تشغل تطبيقات ثقيلة مثل الألعاب أو مقاطع الفيديو. هذا التضارب يؤدي إلى إبطاء عملية الشحن، بل وفي بعض الحالات قد يتوقف الشحن تماماً.

علاوة على ذلك، يستمر الهاتف في استهلاك الطاقة حتى أثناء الاستخدام الخفيف مثل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، مما يجعل عملية الشحن أكثر بطئاً وأقل فعالية.

لماذا يضر الاستخدام أثناء الشحن البطارية

السبب الرئيسي وراء الضرر هو ارتفاع درجة حرارة الجهاز. عند استخدام الهاتف أثناء الشحن السريع، تزداد الحرارة بشكل كبير حيث يعمل كل من المعالج والبطارية بجهد أكبر. وكما أوضح الخبراء، تعد الحرارة من أكبر أعداء البطارية.

وفقاً للدراسات، يؤدي ارتفاع الحرارة إلى:

  • تسريع تدهور حالة البطارية وتآكل المواد الكيميائية داخلها

  • تقصير العمر الافتراضي للبطارية بشكل ملحوظ [163، 162]

  • تقليل كفاءة البطارية وقد تؤدي إلى تلفها على المدى الطويل

كما أشار خبراء التقنية أن "الحرارة المفرطة تعزز من تدهور البطارية"، وفي حالات نادرة قد تؤدي السخونة الزائدة إلى مخاطر أمنية.

البديل الصحيح لاستخدام الهاتف أثناء الشحن

للحفاظ على بطارية هاتفك لفترة أطول، يمكنك اتباع هذه البدائل الآمنة:

  1. انتظر اكتمال الشحن: أفضل وقت لاستخدام الهاتف هو بعد انتهاء الشحن.

  2. استخدم وضع مكبر الصوت: إذا كنت مضطراً للرد على مكالمة أثناء الشحن، فاستخدم مكبر الصوت بدلاً من إمساك الهاتف.

  3. أغلق التطبيقات في الخلفية: هذا يساعد في تقليل استهلاك الطاقة أثناء الشحن.

  4. قم بفصل الهاتف عن الشاحن: إذا كنت بحاجة إلى استخدام الجهاز لفترة طويلة، فمن الأفضل فصله عن التيار الكهربائي ثم إعادة توصيله لاحقاً.

  5. خفّض إضاءة الشاشة: في حالات الضرورة القصوى، قلل إضاءة الشاشة وتجنب التطبيقات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

تعريض الهاتف للحرارة أثناء الشحن

الحرارة عدو رئيسي للبطاريات، وتزداد خطورتها عندما تجتمع مع الشحن السريع. يعرض الكثيرون هواتفهم لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الشحن دون إدراك التأثير الكبير على عمر البطارية.

شرح تعريض الهاتف للحرارة أثناء الشحن

يحدث تعريض الهاتف للحرارة أثناء الشحن في حالات متعددة، أبرزها وضع الهاتف تحت الوسادة أو البطانية أثناء الشحن الليلي، أو تركه في السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة، أو شحنه في أماكن مغلقة سيئة التهوية. تولد الهواتف حرارة طبيعية أثناء الشحن، وإذا لم يُسمح بتبددها بسبب ضيق المكان أو تغطية الهاتف، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع خطير في درجة الحرارة.

أظهرت البيانات أن 74% من المستخدمين يشحنون أجهزتهم في غرف نومهم، ويضع بعضهم الهاتف أسفل الوسائد أثناء النوم، مما يشكل خطراً كبيراً.

لماذا تؤثر الحرارة على البطارية

تعمل الهواتف الذكية بشكل مثالي في نطاق درجات حرارة بين 16 إلى 22 درجة مئوية. تعريض البطارية لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية يؤدي إلى:

  • إتلاف سعة البطارية بشكل دائم

  • تسريع التفاعلات الكيميائية داخلها مما يقصر عمرها

  • تقليل كفاءة الشحن حيث تقوم البرامج بتقييد الشحن إلى 80% عند تخطي حدود درجة الحرارة الموصى بها

كما تسرّع الحرارة المرتفعة عملية "الهروب الحراري" حيث ترتفع درجة حرارة البطارية بشكل كبير مما قد يؤدي إلى اشتعالها في حالات نادرة.

البديل الصحيح لشحن الهاتف في بيئة مناسبة

للحفاظ على بطارية هاتفك، اتبع هذه الإرشادات:

  1. اشحن الهاتف في أماكن جيدة التهوية بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة

  2. لا تضع الهاتف على الأسرّة أو الأرائك أثناء الشحن، حيث يكون تبديد الحرارة بطيئاً

  3. أزل غطاء الهاتف أثناء الشحن السريع إذا لاحظت ارتفاعاً في درجة الحرارة

  4. تجنب شحن الهاتف في السيارة، خاصة في الأيام الحارة حيث قد تصل درجة الحرارة إلى 60 درجة مئوية [244، 221]

  5. إذا ارتفعت حرارة الجهاز بشكل ملحوظ، افصله عن الشاحن واتركه يبرد قبل إعادة توصيله

تذكر دائماً أن حماية هاتفك من الحرارة أثناء الشحن ليس فقط لإطالة عمر البطارية، بل أيضاً لسلامتك الشخصية.

استخدام شواحن أو كابلات غير أصلية

يلجأ الكثيرون لشراء الشواحن والكابلات الرخيصة توفيراً للمال، متجاهلين المخاطر التي قد تسببها لأجهزتهم. هذه العادة تعتبر من أخطر ممارسات الشحن التي تؤثر على عمر البطارية وسلامة الهاتف.

شرح استخدام شواحن غير أصلية

الشواحن غير الأصلية هي تلك التي لم تصنعها الشركة المصنعة للهاتف أو لم تعتمدها رسمياً. على عكس الشواحن الأصلية، لا تخضع هذه المنتجات لنفس معايير الجودة والاختبارات الصارمة. في الواقع، تكلفة الشواحن الأصلية تتراوح بين 20-25 دولاراً، بينما تباع المقلدة بأقل من 5 دولارات.

لماذا تضر الشواحن المقلدة البطارية

تضر الشواحن المقلدة بطارية الهاتف لعدة أسباب:

  • لا تقدم نفس الكفاءة في الشحن وتستغرق وقتاً أطول، مما يسبب ظاهرة "الشحن الوهمي"

  • تعرّض البطارية إما لشحنة زائدة أو ناقصة من التيار الكهربائي

  • تفتقر للدوائر الإلكترونية الواقية من ارتفاع التيار والجهد والحرارة

  • تؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز بشكل غير طبيعي

نتيجة لذلك، قد تتسبب في تلف البطارية وتقليل عمرها بنسبة تصل إلى 50%، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى انفجارها.

البديل الصحيح لاختيار الشاحن

لحماية بطارية هاتفك، ينبغي:

  1. استخدام شواحن أصلية من الشركة المصنعة أو معتمدة من علامات تجارية موثوقة مثل Anker وBelkin وBaseus

  2. التحقق من وجود شهادات عالمية مثل CE أو FCC أو RoHS

  3. شراء الشواحن من متاجر ومواقع رسمية موثوقة

  4. البحث عن شواحن تحتوي على أنظمة حماية من الحرارة والفولت العالي

تذكر دائماً أن الهاتف الغالي يستحق شاحناً آمناً وفعّالاً، فلا تضحي بسلامة جهازك من أجل توفير بضعة دولارات.

الشحن المتكرر بجلسات قصيرة جدًا

قد تظن أن شحن هاتفك لفترات قصيرة ومتكررة طوال اليوم أمر جيد، لكن هذه العادة تعد خطأً شائعاً يؤثر سلباً على عمر بطاريتك على المدى الطويل.

شرح الشحن المتكرر بجلسات قصيرة

يشير الشحن المتكرر بجلسات قصيرة إلى توصيل الهاتف بالشاحن عدة مرات يومياً لفترات قصيرة، خاصة عندما تكون نسبة البطارية مرتفعة نسبياً. هذا النمط يحدث عندما يسارع المستخدم لشحن هاتفه كلما انخفضت البطارية بنسبة بسيطة، حتى لو كانت لا تزال فوق 60% أو 70%.

علاوة على ذلك، يستهلك هذا السلوك دورات الشحن المتاحة للبطارية بشكل سريع دون الاستفادة الحقيقية منها.

لماذا يضر هذا النمط البطارية

عند الشحن المتكرر بجلسات قصيرة، تتعرض خلايا الليثيوم إلى توتر كهروكيميائي متكرر، مما يؤدي إلى تقليل سعة البطارية التخزينية بمرور الوقت.

في الواقع، بطاريات الليثيوم أيون تعمل بطريقة دورية، وكل هاتف مصمم ليدعم عدداً محدوداً من دورات الشحن الكاملة قبل أن تبدأ البطارية بالتدهور. الشحن المتكرر يستنفد هذه الدورات بسرعة أكبر.

البديل الصحيح لجدولة الشحن

لإطالة عمر بطاريتك، اتبع هذه النصائح:

  • حافظ على مستوى البطارية ضمن النطاق الآمن بين 20% و80%

  • اشحن هاتفك عندما ينخفض إلى 20-30% وافصله عند وصوله إلى 80-90%

  • تجنب الشحنات القصيرة المتكررة خاصة عندما تكون البطارية أعلى من 60%

من ناحية أخرى، فإن البطارية التي يتم شحنها ضمن هذا النطاق المثالي قد تحتفظ بـ90% من سعتها بعد عامين، بينما البطارية التي تتعرض للشحن العشوائي المتكرر قد تتراجع إلى 70-75%.

الخاتمة

وختاماً، تبين أن العادات الخاطئة في شحن الهاتف تمثل سبباً رئيسياً في تدهور أداء البطارية وتقصير عمرها الافتراضي. فعلى الرغم من التطور التكنولوجي الكبير في بطاريات الهواتف الذكية، تظل هذه الأجهزة عرضة للتلف عند اتباع ممارسات شحن غير صحيحة.

الحقيقة أن معظم الأخطاء التي تناولناها يمكن تجنبها ببساطة من خلال الوعي والاهتمام. بدلاً من شحن الهاتف حتى 100% أو تركه ينخفض إلى 0%، يفضل الحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80%. كذلك، استخدام الشحن السريع باعتدال والتوقف عن استخدام الهاتف أثناء شحنه يساهمان بشكل كبير في إطالة عمر البطارية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب ترك الهاتف موصولاً بالشاحن طوال الليل وإبعاده عن مصادر الحرارة أثناء الشحن. أيضاً، استخدام الشواحن والكابلات الأصلية يعد أمراً ضرورياً لضمان سلامة الجهاز واستقرار أداء البطارية على المدى الطويل.

بالتأكيد، قد يبدو تطبيق هذه النصائح صعباً في البداية، خاصة مع تعودنا على عادات شحن مختلفة. مع ذلك، الالتزام بهذه الممارسات الصحيحة سيؤدي إلى زيادة العمر الافتراضي لبطارية هاتفك بنسبة قد تصل إلى 50% والاستمتاع بأداء أفضل لفترة أطول.

تذكر دائماً أن بطارية هاتفك مثل صحتك الشخصية - الوقاية خير من العلاج. العناية المستمرة بها والالتزام بإرشادات الشحن الصحيحة سيوفران عليك تكاليف استبدال البطارية أو شراء هاتف جديد قبل الأوان. هكذا تضمن الحفاظ على هاتفك بحالة ممتازة لأطول فترة ممكنة.

إرسال تعليق